تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) من المشهور المعروف عن النبي ﷺ أنه قال :«إنما أنا رحمة مهداة » ( ) أي : هدية من الله، ثم اختلفوا في العالمين على قولين : فأحد القولين : أنهم المسلمون، فهو رحمة للمسلمين، والقول الثاني : أنهم جميع الخلق، وهذا القول أشهر، وأما معنى رحمته للكافرين فهو تأخير العذاب عنهم، وقيل : هو رفع عذاب الاستئصال عنهم، وأما رحمته للمؤمنين فمعلومة.