لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أمَّا مَنْ أسلم فَبِكَ ينجون، وأمَّا مَنْ كَفَرَ فلا نعذبهم ما دُمْتَ فيهم ؛ فأنت رحمة مِنَّا على الخلائق أجمعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى