جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾.
٧٣٢- من قبل شرعه، واتبع دينه، وأطاع أمره، فهو في الدنيا مرحوم وفي الآخرة مسعود، منعم مكرم أبد الآبدين برحمة رب العالمين.
وما كان محمد بذاته رحمة بل كان بنبوته وشريعته رحمة.
ونبوته ما كانت مختصة بل كانت شاملة لجميع الأنبياء صلوات الله عليهم كما قال سبحانه :﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾(١) وهو خاتم النبيين وأفضلهم. [ المعارف العقلية : ٨٤ ].
٧٣٢- من قبل شرعه، واتبع دينه، وأطاع أمره، فهو في الدنيا مرحوم وفي الآخرة مسعود، منعم مكرم أبد الآبدين برحمة رب العالمين.
وما كان محمد بذاته رحمة بل كان بنبوته وشريعته رحمة.
ونبوته ما كانت مختصة بل كانت شاملة لجميع الأنبياء صلوات الله عليهم كما قال سبحانه :﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾(١) وهو خاتم النبيين وأفضلهم. [ المعارف العقلية : ٨٤ ].
١ - البقرة : ٢٨٥..