جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً(١) لِّلْعَالَمِينَ﴾ : للبر والفاجر، فإنه رُفع ببركته الخسف والمسخ والاستئصال، أو أرسله للرحمة على الكل، لكن بعضهم أعرضوا عن الرحمة، وما تعرضوا لها فحر مانهم وشقاوتهم من سوء شكيمتهم،
١ أخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله: ادع الله على المشركين، قال: إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة)، ثم بين سبحانه أن أصل تلك الرحمة هو التوحيد، والبراءة من الشرك فقال: (قل إنما يوحى) الآية /١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى