فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ { ١٠٧ ) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ { ١٠٨ ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ { ١٠٩ ) }.
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان محمد صلى الله عليه وسلم رحمة لجميع الناس، فمن آمن به وصدق به سعد، ومن لم يؤمن به سلم مما لحق الأمم من الخسف والغرق ؛ وقال مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ادع على المشركين، قال : " إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى