الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ﴾ يا محمّد ﴿إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ قال ابن زيد : يعني المؤمنين خاصة، وقال ابن عباس : هو عامّ فمن آمن بالله واليوم الآخر كتب له رحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يؤمن عوفي ممّا أصاب الأُمم من المسخ والخسف والقَذف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى