البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وللعالمين﴾ قيل خاص بمن آمن به.
وقيل : عام وكونه ﴿رحمة﴾ للكافر حيث أخر عقوبته، ولم يستأصل الكفار بالعذاب قال معناه ابن عباس.
قال : عوفي مما أصاب غيرهم من الأمم من مسخ وخسف وغرق وقذف وأخر أمره إلى الآخرة.
قال ابن عطية : ويحتمل أن يكون معناه ﴿وما أرسلناك﴾ للعالمين ﴿إلا رحمة﴾ أي هو رحمة في نفسه وهدى بين أخذ به من أخذ وأعرض عنه من أعرض انتهى.
ولا يجوز على المشهور أن يتعلق الجار بعد ﴿إلا﴾ بالفعل قبلها إلا إن كان العامل مفرغاً له نحو ما مررت إلاّ بزيد.
وقيل : عام وكونه ﴿رحمة﴾ للكافر حيث أخر عقوبته، ولم يستأصل الكفار بالعذاب قال معناه ابن عباس.
قال : عوفي مما أصاب غيرهم من الأمم من مسخ وخسف وغرق وقذف وأخر أمره إلى الآخرة.
قال ابن عطية : ويحتمل أن يكون معناه ﴿وما أرسلناك﴾ للعالمين ﴿إلا رحمة﴾ أي هو رحمة في نفسه وهدى بين أخذ به من أخذ وأعرض عنه من أعرض انتهى.
ولا يجوز على المشهور أن يتعلق الجار بعد ﴿إلا﴾ بالفعل قبلها إلا إن كان العامل مفرغاً له نحو ما مررت إلاّ بزيد.