المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿إلا رحمة للعالمين﴾ قالت فرقة عم العالمين وهو يريد من آمن فقط، وذلك أن النبي ﷺ ليس برحمة على من كفر به ومات على الكفر، وقالت فرقة «العالمون » عام ورحمته للمؤمنين بينة وهي للكافرين بأن الله تعالى رفع عن الأمم أن يصيبهم ما كان يصيب القرون قبلهم من أنواع العذاب المستأصلة كالطوفان وغيره.
قال القاضي أبو محمد : ويحتمل الكلام أن يكون معناه «وما أرسلنك للعالمين إلا رحمة » أي هو رحمة في نفسه وهذا بين أخذ من أخذ، وأعرض عنه من أعرض.
قال القاضي أبو محمد : ويحتمل الكلام أن يكون معناه «وما أرسلنك للعالمين إلا رحمة » أي هو رحمة في نفسه وهذا بين أخذ من أخذ، وأعرض عنه من أعرض.