الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾[ ١٠٦ ].
أي : للمؤمن والكافر(١) : فهو ﷺ رحمة للمؤمن(٢) في الدنيا والآخرة، يعافى في الدنيا من السيف(٣)، ومن حلول العذاب من الله، وفي الآخرة من النار، وهو رحمة للكافر إذ عوفي في الدنيا مما أصاب الأمم الماضية من الخسف والقذف(٤) بكفرها(٥). قاله ابن عباس(٦).
وقال ابن زيد : العالمون من آمن به خاصة، فهو رحمة للمؤمن.
١ ز: للمؤمنين والكافرين..
٢ ز: للمؤمنين..
٣ ز: السقم. (تحريف)..
٤ ز: الغرق. (تحريف)..
٥ ز: بكفرهم..
٦ انظر: جامع البيان ١٧/١٠٦ وزاد المسير ٥/٣٩٥ ومجمع الزوائد ٧/٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى