أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ﴾ يا محمد ﴿إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ أي رحمة للجن والإنس، والوحش والطير؛ رحمة للمؤمنين: بإنجائهم يوم الدين، ورحمة للكافرين: بإنجائهم في الدنيا من نزول العذاب؛ الذي كان يلحق بمكذبي الأمم السابقة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى