كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ ؛ معناهُ : إن اللهَ يعلمُ ما تُعْلِنُونَ به من القولِ، ويعلمُ ما تَكْتُمُونَ من سرِّكم، لا يغيبُ مِن عِلْمِهِ شيءٌ منكم. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ ؛ أي ومَا أدْري لعلَّ تأخيرَ العذاب اختبارٌ لكم ؛ ليَرَى كيفَ صُنْعُكُمْ، ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ ؛ آجالِكُم ؛ أي تُمتَّعون إلى انقضاءِ آجالِكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى