تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإن أدري لعله فتنة لكم ) اختلفوا في أن الهاء إلى ماذا ترجع في ( لعله ) على قولين : أحدهما : أنه يرجع إلى قوله :( وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون ) يعني : إن هذا الذي أقول لعله فتنة لكم، والقول الثاني : أنه يرجع إلى ما ذكرنا من تأخير العذاب عنهم، وقوله :( فتنة ) أي : محنة واختبار.
وقوله :( ومتاع إلى حين ) أي : إلى القيامة، وقيل : إلى الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى