مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ وما أدري لعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا امتحان لكم لينظر كيف تعملون ﴿ومتاع إلى حِينٍ﴾ وتمتيع لكم إلى الموت ليكون ذلك حجة عليكم ﴿قَالَ رَبّ احكم بالحق﴾ اقض بيننا وبين أهل مكة بالعدل، أو بما يحق عليهم من العذاب ولا تحابهم وشدد عليهم كما قال «واشدد وطأتك على مضر ».