الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾ أي لعّل تأخير العذاب عنكم، كناية عن غير مذكور ﴿فِتْنَةٌ﴾ اختبار ﴿لَّكُمْ﴾ ليرى كيف صنيعكم وهو أعلم ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ إلى أجل يقضي الله فيه ما شاء.
أخبرنا أبو بكر الجوزقي قال : أخبرنا أبو العباس الدعولي قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال : حدَّثنا محمد بن أبي غالب قال : أخبرنا هشام قال : أخبرنا مجالد قال : حدَّثني السبعي قال : لما سلم الحسن بن عليّ لمعاوية الأمر، قال له معاوية : قم فاخطب واعتذر إلى الناس، فقام الحسن فخطب، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إنَّ أكْيَسَ الكيس التُقى، وإنّ أحْمَق الحُمْق الفجور، وإنّ هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إمّا حقّ امرئ كان أحقّ به، وإمّا حقّ كان لي فتركته التماس الصلاح لهذه الأُمّة، ثم قال :﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى