التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ﴾ زيادة فى تأكيد أن علم ما سينزل بهم من عقاب مرده إلى الله - تعالى - وحده.
أى : وإنى - أيضا - ما أدرى، لعل تأخير عقابكم - بعد أن أعرضتم عن دعوتى - من باب الامتحان والاختبار لكم، أو من باب الاستدراج لكم إلى حين مقدر عنده - سبحانه -، ثم يأخذكم بعد ذلك أخذ عزيز مقتدر.
وفى إسناد علم ما سينزل بهم إلى الله - تعالى - وحده، تخويف لهم أى : تخويف، وأدب ليس بعده أدب من النبى - ﷺ - مع الله - عز وجل -
أى : وإنى - أيضا - ما أدرى، لعل تأخير عقابكم - بعد أن أعرضتم عن دعوتى - من باب الامتحان والاختبار لكم، أو من باب الاستدراج لكم إلى حين مقدر عنده - سبحانه -، ثم يأخذكم بعد ذلك أخذ عزيز مقتدر.
وفى إسناد علم ما سينزل بهم إلى الله - تعالى - وحده، تخويف لهم أى : تخويف، وأدب ليس بعده أدب من النبى - ﷺ - مع الله - عز وجل -