البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإن أدري لعله فتنة﴾ أي لعل تأخير هذا الموعد امتحان لكم لننظر كيف تعملون، أو يمتنع لكم إلى حين ليكون ذلك حجة وليقع الموعد في وقت هو حكمة، ولعل هنا معلقه أيضاً وجملة الترجي هي مصب الفعل، والكوفيون يجرون لعل مجرى هل، فكما يقع التعليق عن هل كذلك عن لعل، ولا أعلم أحداً ذهب إلى أن لعل من أدوات التعليق وإن كان ذلك ظاهراً فيها كقوله
﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾ ﴿وما يدريك لعله يزكى﴾ وقيل ﴿إلى حين﴾ إلى يوم القيامة.
وقيل : إلى يوم بدر.
﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾ ﴿وما يدريك لعله يزكى﴾ وقيل ﴿إلى حين﴾ إلى يوم القيامة.
وقيل : إلى يوم بدر.