بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَإِنْ أَدْرِى﴾، يعني : وما أدري ﴿لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾، لعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا فتنة لكم، لأنهم كانوا يقولون : لو كان حقاً لنزل بنا العذاب. ﴿ومتاع إلى حِينٍ﴾، أي بلاغ إلى منتهى آجالكم، يعني : تعيشون إلى الموت.