زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ في هاء ﴿لعله﴾ قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى ما آذنهم به، قاله الزجاج.
والثاني : إلى العذاب ؛ فالمعنى : لعل تأخير العذاب عنكم فتنة، قاله ابن جرير، وأبو سليمان الدمشقي. ومعنى الفتنة ها هنا : الاختبار، ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ أي : تستمتعون إلى انقضاء آجالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى