محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ أي وما أدري لعل تأخير جزائكم استدراج لكم، وزيادة في افتتانكم. أو ابتلاء لينظر كيف تعملون. ف ( الفتنة ) إما مجاز عن الاستدراج بذكر السبب وإرادة المسبب، أو هو بمعناه الأصلي. فهو استعارة مصرحة. وقوله تعالى :﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ أي تمتيع لكم إلى أجل مقدور. وتمتيع بمعنى الإبقاء والتأخير