أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ وما أدري ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ به من العذاب، أو «ما توعدون» به من القيامة ﴿لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ﴾ أي لعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا اختبار لكم ﴿وَمَتَاعٌ﴾ تمتع ﴿إِلَى حِينٍ﴾ انقضاء آجالكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى