فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وإن أدري لعله﴾ أي ما أدري لعل الإمهال ﴿فتنة لكم﴾ واختبار ليرى كيف صنعكم.
عن الربيع بن أنس قال :" لما أسري بالنبي ﷺ رأى فلانا، وهو بعض بني أمية على المنبر يخطب الناس، فشق ذلك على رسول الله ﷺ، فأنزل الله هذه الآية يقول هذا الملك. وقال : ابن عباس، يقول ما أخبركم به من العذاب والساعة لعل تأخير ذلك عنكم فتنة لكم.
﴿ومتاع إلى حين﴾ أي وتمتع إلى وقت مقدر تقتضيه حكمته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى