تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تَعَالَى ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ. . .﴾ آيات ١١-١٢
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ﴾ قَالَ : أهلكناها. وفي قوله :﴿لا تركضوا﴾ قال : لا تفروا : وفي قوله :﴿لعلكم تسألون﴾ قال : تتفهمون.
عن الربيع في الآية قال : كانوا إذا أحسوا بالعذاب وذهبت عنهم الرسل من بعدما أنذروهم فكذبوهم، فلما فقدوا الرسل وأحسوا بالعذاب أرادوا الرجعة إلى الإيمان وركضوا هاربين من العذاب، فقيل لهم : لا تركضوا. فعرفوا أنه لا محيص لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى