المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿كم﴾ للتكثير وهي في موضع نصب ب ﴿قصمنا﴾ ومعناه أهلكنا، وأصل القصم الكسر في الأجرام فإذا استعير للقوم أو القرية ونحوه فهو ما يشبه الكسر وهو إهلاكهم وأوقع هذه الأمور على «القرية » والمراد أهلها وهذا مهيع كثير، ومنه ﴿ما آمنت قبلهم من قرية﴾(١) [الأنبياء: ٦] وغيره وقوله تعالى :﴿وأنشأنا﴾ أي خلقنا وبثثنا أُمة أُخرى غير المهلكة.
١ من الآية (٦) من هذه السورة (الأنبياء)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى