نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان كأنه قيل : بما أجابوا هذا المقال ؟ قيل ﴿قالوا﴾ حين لا نفع لقولهم عند نزول البأس :﴿يا ويلنا﴾ (١)إشارة إلى أنه حل بهم لأنه لا ينادي إلا القريب، وترفقاً له كما يقول الشخص(٢) لمن يضربه(٣) : يا سيدي - كأنه يستغيث به ليكف عنه، وذلك غباوة منهم، وعمى عن الذي أحله بهم، لأنهم كالبهائم لا ينظرون إلا السبب الأقرب(٤) ؛ ثم عللوا (٥)حلوله بهم(٦) تأكيداً لترفقهم(٧) بقولهم :﴿إنا كنا﴾ (٨)أي جبلة لنا(٩) وطبعاً ﴿ظالمين﴾ حيث(١٠) كذبنا الرسل، وعصينا أمر ربنا، فاعترفوا حيث لم ينفعهم الاعتراف لفوات محله(١١)
١ تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط بعد "جبلة لنا وطبعا"..
٢ تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط بعد "جبلة لنا وطبعا"..
٣ من ظ ومد وفي الأصل: حربه..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: الأقربون..
٥ من ظ ومد وفي الأصل: حلولهم به..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: حلولهم به..
٧ من ظ ومد وفي الأصل: لتوقفهم..
٨ العبارة من هنا إلى "وطبعا" ساقطة من ظ..
٩ زيد من مد..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى