التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهنا أدرك هؤلاء الظالمون، أن الأمر جد لا هزل، وأن العذاب نازل بهم لا محالة، وأن القائلين لهم لا تركضوا، إنما يتهكمون بهم.
فأخذ أولئك الضالمون يتفجعون ويتحسرون قائلين :﴿ياويلنآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾.
والويل : الفضيحة والبلية والمصيبة التى يعقبها الهلاك. وهى كلمة جزع وتحسر.
وتستعمل عندما تحيط بالإنسان داهية عظيمة، وكأن المتحسر لنزول مصيبة به، ينادى ويليته ويطلب حضورها بعد تنزيلها منزلة من يُنَادَى.
أى : قالوا عندما تيقنوا أن الهلاك نازل بهم : يا هلاكنا إنا كنا ظالمين لأنفسنا، مستوجبين للعذاب. بسبب إعراضنا عن الحق، وتكذيبنا لمن جاء به.
فأخذ أولئك الضالمون يتفجعون ويتحسرون قائلين :﴿ياويلنآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾.
والويل : الفضيحة والبلية والمصيبة التى يعقبها الهلاك. وهى كلمة جزع وتحسر.
وتستعمل عندما تحيط بالإنسان داهية عظيمة، وكأن المتحسر لنزول مصيبة به، ينادى ويليته ويطلب حضورها بعد تنزيلها منزلة من يُنَادَى.
أى : قالوا عندما تيقنوا أن الهلاك نازل بهم : يا هلاكنا إنا كنا ظالمين لأنفسنا، مستوجبين للعذاب. بسبب إعراضنا عن الحق، وتكذيبنا لمن جاء به.