تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( لو أردنا أن نتخذ لهوا ) اختلفوا في اللهو هاهنا على قولين : أحدهما : أن اللهو هو المرأة، والآخر : أن اللهو هو الولد، وهو في المرأة أظهر ؛ فإن الوطء يسمى لهوا في اللغة، والمرأة محل الوطء، قال الشاعر :
وعن بعضهم : أن اللهو هو الغناء، وهو ضعيف في هذا الموضع.
وقوله :( لاتخذناه من لدنا ) أي : لاتخذناه من عندنا لا من عندكم، ويقال : اتخذناه بحيث لا ترون ).
وقوله :( إن كنا فاعلين ) أي : ما كنا فاعلين، ويقال : إن كنا فاعلين، ولم نفعله ؛ لأنه لا يليق بنا.
| ألا زعمتْ بَسْبَاَسة اليوم أنني | كبرتُ وألا يحسن اللهو أمثالي |
وقوله :( لاتخذناه من لدنا ) أي : لاتخذناه من عندنا لا من عندكم، ويقال : اتخذناه بحيث لا ترون ).
وقوله :( إن كنا فاعلين ) أي : ما كنا فاعلين، ويقال : إن كنا فاعلين، ولم نفعله ؛ لأنه لا يليق بنا.