مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم نزه ذاته عن سمات الحدوث بقوله ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً﴾ أي ولداً أو امرأة كأنه رد على من قال : عيسى ابنه ومريم صاحبته ﴿لاتخذناه مِن لَّدُنَّا﴾ من الولدان أو الحور ﴿إِن كُنَّا فاعلين﴾ أي إن كنا ممن يفعل ذلك ولسنا ممن يفعله لاستحالته في حقنا. وقيل : هو نفي كقوله ﴿وإن أدري﴾ [الأنبياء: ١٠٩] أي ما كنا فاعلين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى