الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عكرمة في قوله :﴿لو أردنا أن نتخذ لهواً﴾ قال : اللهو، الولد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿لو أردنا أن نتخذ لهواً﴾ الآية. يقول : لو أردت أن أتخذ ولداً لاتخذت من الملائكة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله :﴿لو أردنا أن نتخذ لهواً﴾ قال : النساء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : اللهو بلسان اليمن، المرأة.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿لو أردنا أن نتخذ لهواً﴾ قال : اللهو بلغة أهل اليمن، المرأة. وفي قوله :﴿إن كنا فاعلين﴾ أي، إن ذلك لا يكون ولا ينبغي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم النخعي في قوله :﴿لو أردنا أن نتخذ لهواً﴾ قال : نساء ﴿لاتخذناه من لدنا﴾ قال : من الحور العين.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿لو أردنا أن نتخذ لهواً﴾ قال : لعباً.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿لاتخذناه من لدنا﴾ قال : من عندنا ﴿إن كنا فاعلين﴾ أي ما كنا فاعلين. يقول : وما خلقنا جنة ولا ناراً ولا موتاً ولا بعثاً ولا حساباً، وكل شيء في القرآن ﴿إن﴾ فهو إنكار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى