تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ يعنى ولدا، وذلك أن نصارى نجران السيد والعاقب، ومن معهما، قالوا : عيسى ابن الله، فقال الله عز وجل :﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ ﴿لاتخذناه من لدنا﴾ يعنى من عندنا من الملائكة ؛ لأنهم أطيب وأطهر من عيسى، ولم نتخذه من أهل الأرض، ثم قال سبحانه :﴿إن كنا فاعلين﴾ آية، يقول : ما كنا فاعلين ذلك أن نتخذ ولدا، مثلها في الزخرف.