لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يخاطبهم على حسب أَفهامهم ؛ وإلا. . فالذي لا يعتريه سهوٌ لا يستفِزُّه لَهْوٌ، والحقُّ لا يعتريه ولا يضاهيه كُفْؤٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى