السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما نفى عنه اللعب أتبعه دليله، فقال عز وجل :﴿لو أردنا﴾ أي : بما لنا من العظمة ﴿أن نتخذ لهواً﴾ أي : ما يتلهى به ويلعب، وقيل : هو الولد بلغة اليمن، وقيل : الزوجة والمراد الرد على النصارى ﴿لاتخذناه من لدنا﴾ أي : من عندنا مما يليق أن ينسب لحضرتنا من الحور العين والملائكة بما لنا تمام القدرة، وكمال العظمة ﴿إن كنا فاعلين﴾ ذلك لكنا لم نفعله ؛ لأنه لا يليق بجنابنا، فلم نرده.