صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا...﴾ اللهو : الترويج عن النفس بما تتشاغل به عن الجد، وهو قريب من العبث الباطل ؛ وهو محال عليه تعالى، وهو من تعليق المحال على المحال. ومنه اتخاذ الصّاحبة والولد ؛ أي لو أردنا اتخاذ اللهو لكان ذلك من جهة إرادتنا، لكن ذلك مستحيل استحالة ذاتية فيستحيل أن نريده. يقال : لهوت به ألهو لهوا، وتلهيت به : أولعت به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى