الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ثم بين أنّ السبب في ترك اتخاذ اللهو واللعب وانتفائه عن أفعالي : هو أن الحكمة صارفة عنه، وإلا فأنا قادر على اتخاذه إن كنت فاعلاً لأني على كل شيء قدير. وقوله :﴿لاتخذناه مِن لَّدُنَّا﴾، كقوله :﴿رّزْقاً مّن لَّدُنَّا﴾ [القصص: ٥٧] أي من جهة قدرتنا وقيل : اللهو الولد بلغة اليمن. وقيل المرأة. وقيل من لدنا، أي من الملائكة لا من الإنس، ردّاً لولادة المسيح وعزير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى