لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿لو أردنا أن نتخذ لهواً﴾ قال ابن عباس : اللهو المرأة وعنه أنه الولد ﴿لاتخذناه من لدنا﴾ يعني من عندنا من الحور العين لا من عندكم من أهل الأرض، وقيل معناه لو كان ذلك جائزاً في حقنا لم نتخذه بحيث يظهر لكم بل نستر، ذلك حتى لا تتطلعوا عليه، وذلك أن النصارى لما قالوا، في المسيح وأمه ما قالوا رد الله عليهم بقوله لاتخذناه من لدنا لأنكم لا تعلمون أن ولد الرجل وزوجته يكونان عنده لا عند غيره ﴿إن كنا فاعلين﴾ يعني ما كنا فاعلين، وقيل ما كنا ممن يفعل ذلك لأنه لا يليق بالربوبية.