تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ قال الحسن : اللهو ( المرأة )(١) بلسان اليمن ﴿لاتخذناه من لدنا﴾ أي : من عندنا ﴿إن كنا فاعلين﴾ أي : وما كنا فاعلين وذلك أن المشركين قالوا : إن الملائكة بنات الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى