تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ قال الحسن : اللهو ( المرأة )(١) بلسان اليمن ﴿لاتخذناه من لدنا﴾ أي : من عندنا ﴿إن كنا فاعلين﴾ أي : وما كنا فاعلين وذلك أن المشركين قالوا : إن الملائكة بنات الله.
تفسير الآية ١٧ من سورة الأنبياء من كتاب تفسير القرآن العزيز