نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿يسبحون﴾ أي ينزهون(١) المستحق للتنزيه (٢)بأنواع التنزيه من الأقوال والأفعال(٣) التي هي عبادة، فهي مقتضية مع نفي النقائص إثبات الكمال(٤) ﴿الّيل والنهار﴾ أي في جميع آنائهما(٥) دائماً. ولما لم يصرح هنا بإنكار منهم، ولا ما يستلزمه من الاستكبار، لم يؤكد ولا عطف بالواو فقال(٦) :﴿لا يفترون﴾ عن ذلك في وقت من الأوقات بخلاف ما في ﴿فصلت(٧)﴾ فإن الأمر فيها مبني على حد استكبارهم المستلزم لأنكارهم المقتضي للتأكيد(٨)، وكل هذا في حيز ﴿إذا﴾ أي إذا أنزلنا شيئاً من القرآن منبهاً على أقاويلكم مبيناً لأباطيلكم، فاجأه ظهور الزهوق للباطل، والويل لكم والملك له سبحانه منزهاً عن كل نقص ثابتاً له بالعبادة كل كمال(٩)، ويجوز أن يعطف على ﴿نقذف﴾.
١ من ظ ومد وفي الأصل: يسبحون..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ زيد من مد..
٦ زيد من مد..
٧ آية ٣٨.
٨ زيد من مد..
٩ زيد من مد..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ زيد من مد..
٦ زيد من مد..
٧ آية ٣٨.
٨ زيد من مد..
٩ زيد من مد..