التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
وذلك هو ديدن الملائكة ؛ فهم يعبدون الله ويعكفون على ذكره والثناء عليه، دوام الزمان لا يكلون ولا يملون ( يسبحون الليل والنهار لا يفترون ) الملائكة بطبيعتهم المميزة المطهرة منقطعون لعبادة الله وطاعته. وهم شأنهم الدعاء والتسبيح دائمين، لا يجدون في ذلك أيما فتور أو تثاقل أو عنت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى