الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يسبحون الليل والنهار لا تفترون﴾[ ٢٠ ]. أي : لا يكلون من تسبيحهم.
قال كعب :( التسبيح لهم بمنزلة النفس لبني آدم )(١).
وعنه أنه قال :( ألهموا التسبيح كما ألهمتم الطرف والنفس )(٢).
وذكر علي بن معبد(٣) أن عمر بن الخطاب قال لكعب : خوفنا يا كعب. فقال :( إن لله(٤) عز وجل ملائكة من يوم خلقهم قيام، ما ثنوا أصلابهم، وآخرين ركوعا ما رفعوا أصلابهم، وآخرين سجودا ما رفعوا رؤوسهم حتى ينفخ في الصور النفخة الآخرة، فيقولون جميعا : سبحانك(٥) ما عبدناك حق عبادتك كما ينبغي لك أن تعبد ثم قال : والله لو أن رجلا عمل عمل سبعين نبيا(٦) لاستقل عمله من شدة ما يرى يومئذ، والله لو دلي من غسلين دلو واحد(٧) من مطلع الشمس، لغلت منه جماجم قوم في مغربها(٨) والله(٩) لتزفرن جهنم زفرة(١٠) ولا يبقى ملك مقرب إلا خر جاثيا(١١) على ركبته ).
وروى ابن المبارك في حديث عن بعض شيوخه :( إن ملكا لما استوى الرب جل ذكره على عرشه سجد فلم يرفع رأسه ولا يرفعه إلى يوم القيامة. فيقول القيامة : لم أعبدك حق عبدتك، إلا أني لم أشرك شيئا، ولم أتخذ من دونك وليا ).
وعن عبد الله بن عمرو أنه قال :( إن الله جزأ الخلق عشرة أجزاء، فجعل(١٢) الملائكة تسعة أجزاء، وسائر الخلق جزء. وجزأ الملائكة/ عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء يسبحون الليل والنهار لا يفترون وجزءا لرسالته. وجزأ سائر الخلق عشرة أجزاء فجعل الجن تسعة أجزاء، وسائر بني آدم جزءا. وجزأ بني آدم عشرة أجزاء، فجعل يأجوج ومأجوج تسعة أجزاء، وسائر بني آدم جزءا(١٣).
وعنه أيضا أنه قال :( الملائكة عشرة أجزاء، تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وجزءا واحدا لرسالته ولما شاء من أمره ).
وقال ابن عباس :( كل تسبيح في القرآن، يعني : به الصلاة ).
قال كعب :( التسبيح لهم بمنزلة النفس لبني آدم )(١).
وعنه أنه قال :( ألهموا التسبيح كما ألهمتم الطرف والنفس )(٢).
وذكر علي بن معبد(٣) أن عمر بن الخطاب قال لكعب : خوفنا يا كعب. فقال :( إن لله(٤) عز وجل ملائكة من يوم خلقهم قيام، ما ثنوا أصلابهم، وآخرين ركوعا ما رفعوا أصلابهم، وآخرين سجودا ما رفعوا رؤوسهم حتى ينفخ في الصور النفخة الآخرة، فيقولون جميعا : سبحانك(٥) ما عبدناك حق عبادتك كما ينبغي لك أن تعبد ثم قال : والله لو أن رجلا عمل عمل سبعين نبيا(٦) لاستقل عمله من شدة ما يرى يومئذ، والله لو دلي من غسلين دلو واحد(٧) من مطلع الشمس، لغلت منه جماجم قوم في مغربها(٨) والله(٩) لتزفرن جهنم زفرة(١٠) ولا يبقى ملك مقرب إلا خر جاثيا(١١) على ركبته ).
وروى ابن المبارك في حديث عن بعض شيوخه :( إن ملكا لما استوى الرب جل ذكره على عرشه سجد فلم يرفع رأسه ولا يرفعه إلى يوم القيامة. فيقول القيامة : لم أعبدك حق عبدتك، إلا أني لم أشرك شيئا، ولم أتخذ من دونك وليا ).
وعن عبد الله بن عمرو أنه قال :( إن الله جزأ الخلق عشرة أجزاء، فجعل(١٢) الملائكة تسعة أجزاء، وسائر الخلق جزء. وجزأ الملائكة/ عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء يسبحون الليل والنهار لا يفترون وجزءا لرسالته. وجزأ سائر الخلق عشرة أجزاء فجعل الجن تسعة أجزاء، وسائر بني آدم جزءا. وجزأ بني آدم عشرة أجزاء، فجعل يأجوج ومأجوج تسعة أجزاء، وسائر بني آدم جزءا(١٣).
وعنه أيضا أنه قال :( الملائكة عشرة أجزاء، تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وجزءا واحدا لرسالته ولما شاء من أمره ).
وقال ابن عباس :( كل تسبيح في القرآن، يعني : به الصلاة ).
١ انظر: جامع البيان ١٧/١٣ وزاد المسير ٥/٣٤٥ وتفسير القرطبي ١١/٢٧٨ والدر المنثور ٤/٣١٥..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/١٢ وروح المعاني ١٧/٢٢..
٣ هو علي بن معبد بن شداد العبدي، أبو الحسن، ويقال أبو محمد الرقي، نزيل مصر. انظر ترجمته: في تهذيب التهذيب ٧/٣٨٤ والجرح والتعديل ٦/٢٠٥..
٤ ز: الله..
٥ سبحانك سقطت من ز..
٦ ز: تسعين نبيا. (تصحيف)..
٧ ز: دلوا واحدا..
٨ ز: غربها..
٩ والله سقطت من ز..
١٠ زفرة سقطت من ز..
١١ جاثيا سقطت من ز..
١٢ فجعل سقطت من ز..
١٣ من قوله يأجوج... إلى... جزءا ساقط من ز. وانظر القول: في جامع البيان ١٧/١٣..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/١٢ وروح المعاني ١٧/٢٢..
٣ هو علي بن معبد بن شداد العبدي، أبو الحسن، ويقال أبو محمد الرقي، نزيل مصر. انظر ترجمته: في تهذيب التهذيب ٧/٣٨٤ والجرح والتعديل ٦/٢٠٥..
٤ ز: الله..
٥ سبحانك سقطت من ز..
٦ ز: تسعين نبيا. (تصحيف)..
٧ ز: دلوا واحدا..
٨ ز: غربها..
٩ والله سقطت من ز..
١٠ زفرة سقطت من ز..
١١ جاثيا سقطت من ز..
١٢ فجعل سقطت من ز..
١٣ من قوله يأجوج... إلى... جزءا ساقط من ز. وانظر القول: في جامع البيان ١٧/١٣..