إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يُسَبّحُونَ الليل والنهار﴾ أي ينزهونه في جميع الأوقات ويعظّمونه ويمجدونه دائماً، وهو استئنافٌ وقع جواباً عما نشأ مما قبله، كأنه قيل : ماذا يصنعون في عباداتهم أو كيف يعبدون ؟ فقيل : يسبحون الخ، أو حالٌ من فاعل يستحسرون وكذا قوله تعالى :﴿لاَ يَفْتُرُونَ﴾ أي لا يتخلل تسبيحَهم فترةٌ أصلاً بفراغ أو بشغل آخرَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى