فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿يسبحون الليل والنهار لا يفترون﴾ أي ينزهون الله سبحانه دائما لا يضعفون عن ذلك ولا يسأمون، وقيل يصلون الليل والنهار، قال الزجاج : مجرى التسبيح منهم كمجرى النفس منا لا يشغلنا عن النفس شيء فكذلك تسبيحهم دائم أي ضروري فيهم سجية وطبيعة، وهذه الجملة إما مستأنفة وقعت جوابا عما نشأ مما قبله أو حالية.