تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم أقام الدليلَ العقلي على التوحيد ونفيِ تعدُّد الآلهة فقال :﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ الله لَفَسَدَتَا﴾.
لو كان في السموات والأرض إله آخر غير الله لوقع الاضطرابُ والفساد في هذا الكون، واختلّ النظام فيه بتعدد الآراء، واختلاف الأوامر.
﴿فَسُبْحَانَ الله رَبِّ العرش عَمَّا يَصِفُونَ﴾ : فتنزيهاً لله ربّ العرش المحيط بهذا الكون، عما يقول هؤلاء المشركون.
لو كان في السموات والأرض إله آخر غير الله لوقع الاضطرابُ والفساد في هذا الكون، واختلّ النظام فيه بتعدد الآراء، واختلاف الأوامر.
﴿فَسُبْحَانَ الله رَبِّ العرش عَمَّا يَصِفُونَ﴾ : فتنزيهاً لله ربّ العرش المحيط بهذا الكون، عما يقول هؤلاء المشركون.