زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا﴾ يعني : السماء والأرض ﴿آلِهَةً﴾ يعني : معبودين ﴿إِلاَّ اللَّهُ﴾ قال الفراء : سوى الله. وقال الزجاج : غير الله.
قوله تعالى :﴿لَفَسَدَتَا﴾ أي : لخربتا وبطلتا وهلك من فيهما، لوجود التمانع بين الآلهة، فلا يجري أمر العالم على النظام، لأن كل أمر صدر عن اثنين فصاعدا لم يسلم من الخلاف.
قوله تعالى :﴿لَفَسَدَتَا﴾ أي : لخربتا وبطلتا وهلك من فيهما، لوجود التمانع بين الآلهة، فلا يجري أمر العالم على النظام، لأن كل أمر صدر عن اثنين فصاعدا لم يسلم من الخلاف.