الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾[ ٢٢ ].
أي : لو كان في السماوات والأرض آلهة غير الله. و( إلا ) بمعنى : غير : فاعرب الاسم الذي بعد ( إلا ) كإعراب ( غير ) لو ظهرت فرفع. هذا مذهب البصريين وسيبويه(١).
وقال الفراء(٢) :( إلا ) بمعنى سوى. ومعنى الآية : لو كان المعبود آلهة أو إلهين لفسد التدبير، لأن أحدهما يريد ما لا يريد الآخر، فإذا تم ما أراد أحدهما، عجز الآخر.
والعاجز لا يكون إلها. وإذا فسد وجود إلهين أو آلهة، ولم يكن بد من خالق مقدر للأشياء، يقدم المقدم منها، ويؤخر المؤخر منها، ويوجدها بعد عدمها، ثبت أنه واحد.
ثم قال تعالى :﴿فسبحان الله رب العرش عما يصفون﴾[ ٢٢ ] أي : فتنزيه لله تعالى وتبرئة له عما يفتري عليه هؤلاء المشركون من الكذب.
أي : لو كان في السماوات والأرض آلهة غير الله. و( إلا ) بمعنى : غير : فاعرب الاسم الذي بعد ( إلا ) كإعراب ( غير ) لو ظهرت فرفع. هذا مذهب البصريين وسيبويه(١).
وقال الفراء(٢) :( إلا ) بمعنى سوى. ومعنى الآية : لو كان المعبود آلهة أو إلهين لفسد التدبير، لأن أحدهما يريد ما لا يريد الآخر، فإذا تم ما أراد أحدهما، عجز الآخر.
والعاجز لا يكون إلها. وإذا فسد وجود إلهين أو آلهة، ولم يكن بد من خالق مقدر للأشياء، يقدم المقدم منها، ويؤخر المؤخر منها، ويوجدها بعد عدمها، ثبت أنه واحد.
ثم قال تعالى :﴿فسبحان الله رب العرش عما يصفون﴾[ ٢٢ ] أي : فتنزيه لله تعالى وتبرئة له عما يفتري عليه هؤلاء المشركون من الكذب.
١ انظر: الكتاب ١/٣٧٠..
٢ انظر: معاني الفراء ٢/٢٠٠..
٢ انظر: معاني الفراء ٢/٢٠٠..