النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تبارك وتعالى :﴿لَوْ كَانَ فِيهِما﴾ يعني في السماء والأرض.
﴿آلهِةٌ إِلاَّ اللَّهُ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : معناه سوى الله، قاله الفراء.
الثاني : أن " إلا " (١) الواو، وتقديره : لو كان فيهما آلهة والله لفسدتا، أي لهلكتا بالفساد. فعلى الوجه الأول يكون المقصود به إبطال عبادة غيره لعجزه عن أن يكون إلهاً لعجزه عن قدرة الله، وعلى الوجه الآخر يكون المقصود به إثبات وحدانية الله عن أن يكون له شريك يعارضه في ملكه.
١ إلا: في الأصل "الهاء" وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى