تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم ) أي : حجتكم.
وقوله :( هذا ذكر من معي ) أي : ذكر من معي ( بما ) أمروا من الحلال والحرام.
وقوله :( وذكر من قبلي ) أي : من يحيى منهم بالطاعة وهلك بالمعصية، وعن ابن عباس قال : ذكر من معي فهو القرآن، وذكر من قبلي هو التوراة والإنجيل، ومعناه : راجعوا القرآن والتوراة والإنجيل وسائر الكتب، هل تجدون فيها أن الله اتخذ ولدا ؟
وقوله :( بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ) ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى