بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَمِ اتخذوا مِن دُونِهِ ءالِهَةً﴾ الميم صلة، يعني : أعبدوا من دونه آلهة ؟ ﴿قُلْ هَاتُواْ برهانكم﴾، يعني : حجتكم وكتابكم الذي فيه عذركم. ﴿هذا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ﴾ إلى يوم القيامة ﴿وَذِكْرُ مَن قَبْلِى﴾ ؛ يعني : خبر من قبلي، فلا أجد فيه أن الشرك كان مباحاً في وقت من الأوقات ويقال :﴿هذا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِى﴾، يعني : القرآن وكتب الأولين. ثم قال :﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ الحق﴾ يعني لا يصدقون بالقرآن ويقال بالتوحيد. ﴿فَهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾، يعني : مكذبون بالقرآن والتوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى