تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أم اتخذوا من دونه آلهة﴾ على الاستفهام، أي : قد فعلوا، وهذا الاستفهام، وأشباهه استفهام على معرفة.
﴿قل هاتوا برهانكم﴾ يعني : حجتكم على ما تقولون : إن الله أمركم أن تتخذوا من دونه آلهة، أي : ليست عندهم بذلك حجة.
﴿هذا ذكر من معي﴾ قال قتادة : يعني : القرآن(١) ﴿وذكر من قبلي﴾ يعني : أخبار الأمم السالفة وأعمالهم، ليس فيها اتخاذ آلهة دون الله ﴿بل أكثرهم﴾ يعني : جماعتهم ﴿لا يعلمون الحق فهم معرضون( ٢٤ )﴾ عن الحق.
١ رواه الطبري في تفسيره (٩/١٦)، (٢٤٥٣٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى