الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم﴾ حجتكم على أن مع الله تعالى معبودا غيره ﴿هذا ذكر من معي﴾ يعني القرآن ﴿وذكر من قبلي﴾ يعني التوراة والإنجيل فهل في واحد من هذه الكتب إلا توحيد الله سبحانه وتعالى ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق﴾ فلا يتأملون حجة التوحيد وهو قوله ﴿فهم معرضون﴾