لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
عِلْمُه القديمُ - سبحانه - لا يختصُّ بمعلوم دون معلوم، وإنما هو شامل لجميع المعلومات، فلا يعزب عن علم الله معلوم.
قوله :﴿لا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ دلَّ على أنهم يشفعون لقومٍ، وأنَّ الله يتقبل شفاعتهم.
قوله :﴿وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ : ليس لهم ذنب ثم هم خائفون ؛ ففي الآية دليل على أنه سبحانه يعذبهم وأن ذلك جائز، فإذا لم يَجُزْ أن يُعذِّب البريء لكانوا لا يخافونه لعلمهم أنهم لم يرتكبوا زلةً.
قوله :﴿لا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ دلَّ على أنهم يشفعون لقومٍ، وأنَّ الله يتقبل شفاعتهم.
قوله :﴿وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ : ليس لهم ذنب ثم هم خائفون ؛ ففي الآية دليل على أنه سبحانه يعذبهم وأن ذلك جائز، فإذا لم يَجُزْ أن يُعذِّب البريء لكانوا لا يخافونه لعلمهم أنهم لم يرتكبوا زلةً.