تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
مشفقون : حذرون، خائفون.
ثم علّل سبحانه هذه الطاعة بعلمِهِم أن ربَّهم محيطٌ بهم، لا تخفى عليه خافية من أمرهم فقال :﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارتضى وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾.
إن الله يعلم كل أحوالهم وأعمالهم، وما قدّموه وما أخّروه، وهم لا يشفعون إلا لمن رضي الله عنه، وهم من خوف الله والإشفاق من عقابه دائماً حذِرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى